مبادئنا التحريرية
تلتزم أصواتنا بتقديم محتوى إخباري واضح ومسؤول، مع مراعاة الدقة والتوازن والتمييز بين الوقائع والآراء.
نسعى إلى خدمة الحقيقة وتقديم المعلومات ضمن سياق يساعد القارئ على فهم الحدث، بعيدًا عن التهويل أو التضليل أو الاجتزاء المتعمد.
تعتمد القرارات التحريرية على القيمة الإخبارية والمصلحة العامة، ولا ينبغي أن تتأثر بالمصالح الإعلانية أو التجارية.
الدقة والتحقق
نعمل على التحقق من المعلومات قبل النشر بالاعتماد على مصادر واضحة وموثوقة، ومقارنة التفاصيل المتاحة متى كان ذلك ممكنًا.
عندما تكون بعض المعلومات أولية أو غير مكتملة، يجب توضيح ذلك للقارئ وعدم عرضها بوصفها حقائق نهائية.
لا تُنشر الشائعات أو الادعاءات غير المؤكدة بصيغة تقريرية، ويجب توضيح طبيعتها ومصدرها عند وجود مصلحة تحريرية معتبرة في تناولها.
المصادر
تُذكر مصادر المعلومات بوضوح كلما أمكن ذلك، سواء كانت بيانات رسمية أو تصريحات أو مقابلات أو وكالات أنباء أو مصادر ميدانية أو مواد منشورة.
قد تُحجب هوية المصدر في حالات محدودة عندما تكون هناك مصلحة عامة واضحة أو مخاوف معقولة تتعلق بسلامته، على أن تكون هويته معروفة لدى الجهة التحريرية وقابلة للتقييم.
لا يُعتمد على مصدر مجهول وحده في المعلومات شديدة الحساسية ما لم تتوفر قرائن أو مصادر أخرى تدعمها.
الفصل بين الخبر والرأي
تميّز أصواتنا بين المحتوى الإخباري والمقالات والرأي والتحليل.
يجب أن تُعرض الأخبار بلغة واضحة ومحايدة قدر الإمكان، بينما تُنشر الآراء والمقالات داخل أقسام مخصصة وبأسماء أصحابها.
الآراء الواردة في المقالات تعبّر عن أصحابها، ولا تمثل بالضرورة موقف أصواتنا.
التصحيح والتحديث
عند اكتشاف خطأ جوهري في مادة منشورة، تعمل أصواتنا على تصحيحه بوضوح وفي أقرب وقت ممكن.
يمكن تحديث الأخبار عند ورود معلومات جديدة أو بيانات رسمية أو تطورات مرتبطة بالموضوع.
عندما يؤدي التحديث إلى تغيير مهم في مضمون الخبر، ينبغي توضيح أن المادة تم تحديثها، مع الحفاظ على الشفافية بشأن طبيعة التعديل عند الحاجة.
لا تُحذف المواد المنشورة لمجرد الاعتراض عليها، إلا إذا تبيّن وجود خطأ جوهري أو انتهاك واضح للخصوصية أو الحقوق أو المعايير المهنية.
الصور والفيديو
يجب أن تكون الصور ومقاطع الفيديو المستخدمة مرتبطة بالخبر وألا تُعرض بطريقة تؤدي إلى تضليل القارئ بشأن المكان أو الزمان أو السياق.
عند استخدام صورة أرشيفية أو توضيحية، ينبغي توضيح طبيعتها عند الحاجة.
لا يجوز إجراء تعديلات على الصور الصحفية تغيّر معناها أو تضيف عناصر توحي بواقعة لم تحدث.
يجب مراعاة حقوق استخدام الصور والفيديو وذكر المصدر عندما يكون ذلك مطلوبًا أو متاحًا.
الخصوصية والكرامة الإنسانية
تحترم أصواتنا خصوصية الأفراد وكرامتهم، وتوازن بين حق الجمهور في المعرفة وحق الأشخاص في حماية معلوماتهم الخاصة.
لا تُنشر البيانات الشخصية أو الصور الحساسة إلا عند وجود مبرر تحريري واضح ومصلحة عامة معتبرة.
تُراعى خصوصية الأطفال والضحايا والمصابين وعائلاتهم، ويُتجنب نشر تفاصيل قد تسبب ضررًا غير ضروري.
في تغطية الحوادث والكوارث والجرائم، يجب تجنب الصور الصادمة أو التفاصيل القاسية التي لا تضيف قيمة إخبارية حقيقية.
الأخبار العاجلة
تُعطى السرعة أهمية في الأخبار العاجلة، لكن لا ينبغي أن تكون على حساب الدقة.
قد تُنشر المعلومات الأولية مع توضيح أنها قابلة للتحديث، ثم تُراجع وتُحدّث عند ورود تفاصيل إضافية موثوقة.
لا تُستخدم عبارة عاجل لمجرد جذب الانتباه، بل للوقائع ذات الأهمية والتأثير المباشر.
المحتوى الإعلاني
يجب الفصل بوضوح بين المحتوى التحريري والمحتوى الإعلاني أو المدفوع.
تُميّز المواد الإعلانية أو مواد الشراكة بعلامة واضحة تمنع الخلط بينها وبين الأخبار المستقلة.
لا يمنح الإعلان أو التعاون التجاري أي جهة حق التدخل في القرارات التحريرية أو تغيير مضمون التغطية الإخبارية.
حقوق النشر وإعادة الاستخدام
تخضع المواد الأصلية المنشورة في أصواتنا لحقوق النشر الخاصة بالموقع وأصحاب المحتوى بحسب طبيعة المادة.
لا يجوز نسخ المواد كاملة أو إعادة نشرها دون إذن، ما لم يُذكر خلاف ذلك.
يمكن الاقتباس بصورة محدودة لأغراض صحفية أو بحثية مع الإشارة الواضحة إلى أصواتنا ووضع رابط إلى المادة الأصلية عند النشر الإلكتروني.
لا يجوز استخدام اسم أصواتنا أو شعارها بطريقة توحي بشراكة أو تأييد غير موجود.
التواصل بشأن المحتوى
نرحب بالملاحظات المتعلقة بدقة الأخبار أو المحتوى المنشور، ويمكن إرسال طلب تصحيح أو توضيح من خلال صفحة اتصل بنا.
يجب أن تتضمن الرسالة، قدر الإمكان:
- رابط المادة المنشورة.
- وصف المعلومة موضع الاعتراض.
- التصحيح المقترح.
- مصدرًا أو وثيقة تدعم الطلب إن توفرت.
تراجع الجهة التحريرية الطلبات وفق طبيعة المادة والمعلومات المتاحة، ولا يعني استلام الطلب الموافقة التلقائية على التعديل أو الحذف.
للمعلومات المتعلقة بجمع البيانات واستخدامها، يرجى قراءة سياسة الخصوصية.



