أعلنت مصادر عسكرية ومسؤولون أمريكيون أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بدأت التحركات التنفيذية لإرسال مجموعة حاملة الطائرات النووية “يو إس إس جورج واشنطن” (USS George Washington) إلى منطقة الشرق الأوسط، وذلك للحلول مكان حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” (USS Abraham Lincoln) ضمن خطة تناوب عسكري.
أهم النقاط والأسباب:
طول فترة الانتشار: قضت الحاملة “أبراهام لينكولن” ومجموعتها الضاربة أكثر من 250 يوماً في عرض البحر، منها نحو 200 يوم متواصلة دون التوقف في أي ميناء، وهو ما يعد أطول انتشار تشهده سفينة حربية أمريكية في المنطقة منذ سنوات.
ضغوط تشغيلية ومعنوية: جاء القرار بعد تقارير صادرة عن المشرعين وعائلات العسكريين تتحدث عن الإرهاق الشديد وتراجع ظروف المعيشة والمشاكل اللوجستية التي واجهت طاقم السفينة نتيجة طول مدة المهمة والتواجد في مناطق عمليات معقدة.
مسار الحاملة الجديدة: أنهت الحاملة “جورج واشنطن” زيارة رسمية لفييتنام، ثم عبرت مضيق سنغافورة ومضيق مالقا باتجاه المحيط الهندي لتتجه نحو البحر العربي والشرق الأوسط.
تأمين الملاحة والحضور العسكري: تأتي هذه الخطوة لضمان استمرار الحضور العسكري الأمريكي وتأمين خطوط الملاحة البحرية الدولية ومراقبة حركة السفن والموانئ في المنطقة.





