زكي الديراوي
أمسية نادرة
فعلا نادرة بكل تفاصيلها .
من الساعة السادسة مساء
حتى منتصف الليل .
امتدت روعتها بالادب الرصين والادارة المتمكنة والحضور الراقي .
في ليلة نادرة الجمال والمحبة .
أمسية جمعت: مشروع العمر الاكبر:
للناقد مالك المطلبي رحمه الله في طبق من الذهب الأدبي.
لأربعة من منجزات القاص الاسطورة
محمد خضير .
والجميل ايضا انها جمعت الصحافة بقيادة نقيب الصحفيين الاستاذ البصري :صادق العلي .
وإدارة مؤسسة دار البصرة الثقافية.
وهذا معناه اول لقاء جمع الأدب بالصحافة في بيت الصحافة البصرية
والاجمل هذا الإنجاز الكبير وهذا العمل كان بادارة اتحاد ادباء وكتاب العراق المركز العام برئاسة الناقد
Ali Fwaaz
وحضور الأديب الدكتور د.جاسم محمد جسام
والشاعر منذر عبدالحر .
افتتح مقدم الأمسية القاص Hazim Alali بقراءة سورة الفاتحة على روح الناقد مالك المطلبي طيب الذكر والادب.بعدها كانت كلمة المؤسسة القيتها بالترحيب اولا وتقديم الشكر والامتنان والتقدير والعرفان لوفد اتحاد ادباء العراق الذين تحملوا عناء ومشقة الطريق الساخن بين العامة الحبيبة وجنوب الأدب.
خلاصة الكلمة ( الأدب وطن في الغربة ) وعندما يذكر اسم محمد خضير من قبل اناس من وطن بعيد وانت تعيش الغربة يشعرك بعظمة الوطن ومكانته الأدبية. كفى باسمه سندا معك ورصيد يغطيك الفخر والهالة المحترمة ..
بعدها من على المنصة تحدث
الأديب علي الامارة رئيس اتحاد ادباء وكتاب البصرة في كلمة طيبة شكر فيها الوفد الكريم وتطرق بحديثه عن المنجز وتوزيعه الكتب الأربعة على النقاد في البصرة على امل إقامة أمسية قادمة اوسع لان المشروع والمنجر يستحقان الدراسة بصورة اوسع واشمل واعمق للدارسين ..
تم عرض فلم وثائقي من أخراج الاستاذ خالد خزعل Khalid Khalid في بداية الأمسية خاص بالمؤسسة بدايته كانت كلمة مسجلة مهمة قرأت للناقد علي للفواز .ثم عرضت مسيرة الناقد مالك ومنجزاته .
بعدها عرض اللقاء المصور مع القاص محمد تحدث في كلمته المهمة جدا يثني على هذا المنجز النقدي الكبير..
وبعد نهاية العرض.
اعتلى المنصة الأديب الناقد علي الفواز المنصة فقدم أروع مقدمة نالت استحسان الحضور ..بعدها طلب من الناقد أ.د.محمد جواد حبيب البدراني الذي قدم ورقة نقدية اطلق عليها اسم يناسب الرؤية والرؤى في منجر بصرياثا محمد ..مشاركة مهمة .وبعد ذلك طلب الناقد ابوسيف من الدكتور الناقد ضياء الثامري تقديم مشاركته.. قدم رؤيا نقدية عن المنجز المطلبي في إطار مختلف الجمال والرؤى النقدية للمتجز والحفريات الموازية للقصص الاربع ..
بعدها .تحدث الناقد علي الفواز حديثا كان اكثر من محاضرة غريبة الجمال مكتضة المعلومات الواسعة رصينة المحتوى تصاعدية الابداع مع اصغاء تام اشعرنا براحة لدرس يسمع لاول مرة يستحق أن يطبع ويدرس فعلا . .
نال استحسان الحضور وأصبح حديثا للحاضرين بعد الامسية لتميزه ..
بعدما اكمل حديثه طلب من الدكتور جاسم تقديم كلمته. التي أجاد بها كثيرا واستشهد بالاديب المرحوم احمد خلف رحمه الله وعلاقته ورايه بابي مناف الذي اطلق عليه وصفا مهما يليق بمحمد ..
ثم جاء دور الشاعر منذر عبدالحر الذي قدم دراسة مكثفة عن أبي مناف رائعة فعلا فيها من جمال الغرابة ومن أسرارها تجاوز المطلبي على الموت حتى إكمال المنجز .فأي عمل أدبي هذا .ويمضي الوقت والحضور سعيد بمايسمع ..
اعتلى المنصة الانسان مفتاح الأدب والعاكس الحقيقي لصورة الأدب الانساني الأخلاقي التربوي الابوي .
ليتحدث عن صاحب الإنجاز الذي وصف محمد في لقاء تلفزيوني سابق مع القناة العراقية بأن محمد خضير الضوء القادم من جنوب الوطن حتى شماله واضاف ربما لايفهون الاغلبية محمد الا بعد سنوات طويلة لعمق وتنوع منجزاته القصصية المتميزة.
وهنا لابد من نذكر ان محمد خضير الجدل المعرفي الجميل الذي يبقى مفتوحا للدراسة والنقاش لسنوات طويلة خالدة اذن هذا هو الأدب الحقيقي الذي يمنحك جميع الخيارات المتجددة القابلة للتعايش،المستقبلي ..
انطفأ التيار الكهربائي لحظتها وبقي ابومناف مضيئا نسمعه برغبة رغم سخونة الدقائق على انارة مصابيح البطاريات أعطت للمكان هيبة شموع الكنائس ..
عند الثامنة والنصف تم التقاط الصور التذكارية واللقاءات التلفزيونية الكثيرة .
وعند التاسعة والنصف كان الحديث في أمسية مركزة الفائدة الموسوعية في حواراتها ومعلوماتها وادبها كانها من كوكب آخر ليت الليل لم ينتصف لينصف الأدب ..
للأسف كنا نتمنى بقاء الوفد وقتا أطول.. على الاقل 45 ساعة اخرى.
24/8/2026






